Yahoo!

رفعت الأقلام، وجفّت الصحف..

كتبها عائدة الخالدي ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 18:16 م

حداداً  على أرواح الشهداء الذين ما زالوا يتساقطون على أرض الوطن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين؟!!!!!!؟

كتبها عائدة الخالدي ، في 17 نيسان 2011 الساعة: 08:55 ص

زارَ الرئيس المؤتمن
بعضَ ولايات الوَطـنْ
وحينَ زارَ حيِّنا
قالَ لنا:
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً..
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .

فقالَ صاحِـبي حَسَـنْ:
يا سيّـدي
أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ توفيرُ الدّواءَ للفقيرِ بلا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .

قالَ الرئيس في حزنْ:
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي؟ !
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً.

وَبَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية عربية

كتبها عائدة الخالدي ، في 24 آذار 2011 الساعة: 11:33 ص

 

يُحكى حديثاً أن أحد الزعماء العرب وجد مصباحاً قديماً وهو يتمشى على البحر (محاطاً بالحراسة)؛ فحمله وفركه… خرج عليه مارد عملاق وقال له:

"شبيك لبيك، المارد بين إيديك.. اطلب واتمنى …أكيد تريد مالاً وفيراً !؟"

قال الزعيم: لا.. لا.. عندي مال لا نهاية له.

 

قال المارد: إذاً.. أكيد تريد إمرأة جميلة.

 

قال الزعيم : لا.. لا.. عندي علاقة بالكثير من النساء، بالحلال والحرام .

 

احتار المارد وسأل: هل تريد مزيداً من السلطة؟

 

قال الزعيم : لا.. لا.. لا أحد يجرؤ على معارضتي، ومن يتجرأ ففي السجون وغرف التعذيب متسع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجد لله في العلا..

كتبها عائدة الخالدي ، في 3 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:49 م

وعلى الأرض السلام عليكم 

 

نصف ساعة فقط كان من حق شهداء الكنيسة في الإسكندرية الاحتفال باستقبال العام الجديد وتبادل التهاني وهم لا يعلمون أنهم سيرحلون عن الدنيا بعد دقائق بتدبير عقول مجرمة وأيدٍ آثمة إلى دار الخلود.. حيث لا حقد ولا كراهية ولا تطرف.

مشاعر شتى عادت لتنتابني وأنا أسمع الخبر المؤلم تلو الخبر.. فقبل تفجير مصر كان تفجير العراق..

صدمة مشاعر هي مزيج الغضب والاستنكار والحزن والإحباط والخجل مما آلت إليه أوضاعنا، وكيف أننا شوّهنا مفهوم الإسلام، ومفهوم العروبة، وخدمنا أعدائنا من حيث ندري أو لا ندري.. نحن العرب المسلمون.. ليجدوا إثر كل عمل إرهابي مماثل الفرصة سانحة لينالوا منا كما يشاؤون، فنحن من نقتل بعضنا ونقدم لهم فرصتهم الذهبية بأيدينا!

الموضوع التالي وصلني بالبريد الالكتروني، وهو ما كتبه لـ swissinfo.ch من واشنطن السيد محمد ماضي، ونظراً لأهمية الموضوع أحببت أن تشاركوني القراءة:

فيما تشير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إلى زيادة كبيرة في عدد المسيحيين العراقيين الذين يفرّون من بغداد والمُـوصل إلى المنطقة الإقليمية لحكومة كردستان منذ الاعتداء الذي تعرّضت له كنيسة سيدة النجاة في بغداد في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، يشكُـو أقباط مصر من الاضْـطهاد والتّـمييز والحِـرمان من الحقوق المُـتساوية، التي تكفلها المواطنة. وأصبح السودان على شَـفا الانقِـسام إلى دولتيْـن، بسب ما يراه الجنوب المسيحي مُـحاولة مُـستمرَّة من الشمال المُـسلم، لفرض الشريعة الإسلامية وحِـرمان الجنوبيين من فُـرص الاستثمار والتنمية.
 وفي ظِـلِّ تصاعُـد مخاوِف المسحيين العرب من واقع مُـؤسف في أكثر من بلد عربي ومستقبل يغلِّـفه الغموض، نظم مركز الحوار العربي في واشنطن ندوة بعنوان: "المسيحيون العرب.. واقعهم ومستقبلهم"، تحدث في بدايتها الأستاذ صبحي غندور، مدير المركز فقال، "إن هاجس الخوف على المستقبل عند المسيحيين العرب، يعود إلى الممارسات السيِّـئة بحقِّـهم في عدد من الدول العربية، نتاجا لمحاولات التفرقة التي يدبِّـرها الأعداء وأجهزة المخابرات المعادية، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي، وكذلك الممارسات السيِّـئة بحق المسيحيين العرب، بسبب الفهْـم الخاطِـئ لدى غالبية العرب للدِّين والعروبة وحقوق المواطنة".
 ودعا الأستاذ صبحي غندور الشعوب والحكومات العربية إلى أن تتذكَّـر أن "الوجود المسيحي على الأرض العربية، تزامَـن مع الوجود الإسلامي لأكثر من ألف وأربعمائة عام، وأن صيغة التعايش الإسلامي المسيحي في المنطقة العربية، ليست حقا للمسيحيين فقط وليست واجِـبا على المسلمين فقط، بل هي مسؤولية مُـشتركة فرَضَـتها الإرادة الإلهية، التي اختارت الأرض العربية لتكون مهْـد الرِّسالات السماوية".
وخلص إلى أن "الدين يدعو للتوحُّـد، والعروبة تعني التَّـكامل ورفض الفُـرقة والانقسام والوطنية، تجسيدا لمعنى المواطنة، لذلك، فالفهم الصحيح يتعارَض تماما مع أيّ ممارسات سيِّـئة ضد المسيحيين العرب في العالم العربي".

 

 الواقع السيِّـئ له جذوره التاريخية

واستعرض الأستاذ غبريال حبيب، الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الأصول التاريخية لمخاوف المسيحيين في العالم العربي فقال، "إن نظرة المسلمين للمسيحيين على أنهم أهْـل ذمّـة، لا يتساووْن في حقوق المواطنة مع المسلمين، رغم إكبار الإسلام لهُـم باعتبارهم من أهلِ الكتاب، وضع اللّـبنة الأولى في شعور المسيحيين بالخوف من مستقبل معيشتهم في الدولة الإسلامية، ثم جاءت الحروب الصليبية والتي تعرّض فيها المسيحيون في الشرق لمذابِـح على أيْـدي الصليبيين. ومع ذلك، استمر بعض المتشدِّدين من المسلمين في وصْـف الأقليات المسيحية في الدول العربية، بالصليبية الجديدة وزادت المخاوف بشكل هائل في أعقاب انتهاء الحرب الباردة وتهميش القومية العربية والاتجاهات العِـلمانية وارتفاع موْجة العداء للفلسفة العِـلمانية والديمقراطية الغربية، والنظر إليهما على أنهما لا يتماشَـيان مع الإسلام؛ فظهرت حركات إسلامية متطرِّفة، لا تمانع في ممارسة العُـنف ضد الآخر، مثلما حدث في مصر وفي العراق، وهو أمر يُـدينه معظم المسلمين، ولكنه يزيد مخاوف المسيحيين في العالم العربي من مستقبل حيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوفاء

كتبها عائدة الخالدي ، في 3 تشرين الأول 2010 الساعة: 12:47 م

تفقدت بريدي الالكتروني هذا الصباح؛ فوجدت رسالة من أحد الأخوة مرفقة بلقطة فيديو لأسد يعانق سيدة كانت قد اعتنت به صغيراً، فلم ينسها وقد أصبح كبيراً في حديقة الحيوان، وكانت تلك اللقطة المؤثّرة.

سألني الأخ المرسل عن رأيي، وإن كنت أظن أن اللقطة حقيقية أم خدعة.. فكتبت له:

 هذا فعلاً أسد، ومخالبه مخفية كي لا يؤذي صاحبته، وهذه اللقطة أعرفها ووصلتني بالبريد الالكتروني منذ أكثر من سنة.. ولا تعجب فالوحوش يمكن أن تكون حنونة ووفية أكثر من الإنسان وهي إن قتلت فهي تقتل عندما يعضها الجوع، ومن أجل البقاء أو دفاعاً عن النفس.. بعكس بني آدم.

لقد شاهدت مرة فيلماً وثائقياً شيّقاً عن رجل أظنه استرالي استطاع أن يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع عائلة من الأسود، وحتى مع الضباع.. وهو حيوان يصفه الانسان بالغدر.. لقد كانت ثقة الضباع به قوية لدرجة أن إحدى الإناث، عندما وضعت صغارها تركته يقترب منها ويلمسها.. بل ويحملها وهي مطمئنة تماماً أنه لن يؤذي تلك الصغار… *

أما قطي (النموذج المصغّر للأسد) فهو يفهم الكلام ويعانقني ويقبّلني في أذني، وأحمله كالطفل بين ذراعي وأقبّله في ذقنه وبطنه وهو مستلقي ومسترخي بكل طمأنينة.. وعندما مرضت ابنتي وكنت أتركه لساعات وحيداً، وأنا بالمشفى أنام عندها.. كان كلما دخلت البيت لأجلب سريعاً بعض الحاجيات، ينظر إليّ بعينين حزينتين، وكأنه يريد مني استفساراً ليفهم لماذا أتركه وحيداً، مع أن جارتي كانت تعتني به وتطعمه..

ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوق ساروجة.. حي دمشقي (كان) على وشك الانقراض

كتبها عائدة الخالدي ، في 23 أيلول 2010 الساعة: 09:38 ص

 سمي حي سوق ساروجة باسمه نسبة للأمير صاروجا الذي بنى فيه صفين من الدكاكين، وأطلق عليه في العصر العثماني اسم استانبول الصغرى لجماله ونشاط الحركة التجارية فيه. 

يتوسط الحي مدينة دمشق ممتداً  من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي بشكل مستطيل تحاصره من جهاته الأربع شوارع رئيسية، كما يخترقه شارع آخر ليقطع أوصاله إلى ثلثين وثلث..   

القسم الأكبر (الشمالي الشرقي) من هذا الحي الدمشقي العريق تخفيه عن الأنظار الأبنية الإسمنتية المرتفعة على جوانب الشوارع المحيطة به، فإن دفع الفضول أحد العابرين للدخول من مدخل زقاق  يتقاطع مع أحد تلك الشوارع؛ فإنه سيجد نفسه فجأة بين جنبات بيوت شامية تقليدية متعانقة، وأبنية تاريخية عديدة أشهرها المدرسة الشامية من العصر الأيوبي التي بنتها الخاتون ست الشام ابنة نجم الين أيوب أخت السلطان صلاح الدين عام 582 هـ فكانت من أكبر المدارس وأعظمها، وهناك ضريح الأمير نجم الدين، وجامع الورد الكبير من العصر المملوكي والذي بناه الأمير بارسباي الناصري عام 83 هـ، وحمام الورد، وحمام الخانجي، وحمام الجوزة من القرن السادس للهجرة، ومسجد المير بليان الحمودي من عام 893 هـ.

أما في الثلث المتبقي من الحي (الجنوبي الغربي)؛ فتوجد بعض الأبنية العريقة (ومعظمها فنادق قديمة معروفة)، وتتألق ساحة المرجة الشهيرة والمعروفة أيضاً بساحة الشهداء، حيث أعدم فيها جمال باشا السفاح شنقاً خيرة الشباب المناضلين ضد الاحتلال العثماني.. كما ترتفع مأذنة جامع السنجقدار في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرافق عامة

كتبها عائدة الخالدي ، في 22 أيلول 2010 الساعة: 12:13 م

 

حزمت حقيبتي مجدداَ، ووجهة السفر سويسرا مجدداَ..

في المطار، وأنا أنتظر موعد إقلاع الطائرة بحثت عن عنوان الفندق الذي حجزت فيه عن طريق الانترنت فلم أجده.. لقد نسيته في المنزل على المنضدة ضمن مجموعة أوراق، ورغم انزعاجي من الأمر كنت متيقنة من سهولة البحث عنه.

في مطار زيوريخ الرحب المزوّد بكل ما يخطر على البال، وكل ما لا يخطر على البال اشتريت بطاقة السفر بالقطار، وكنت على وشك الاتجاه إلى السلم الكهربائي المتحرك للأسفل حيث يتوقف القطار استعداداً للانطلاق بركابه إلى مدينة لوتسيرن حيث ترقد ابنتي المريضة في المركز الطبي، عندما التقيتها..

ابتسمت السيدة محيية تطلب مني أن أسمح لها ببضع دقائق من وقتي، فهي تجري دراسة لاستطلاع آراء زوار المطار عن مستوى الخدمات المقدمة ومعرفة اقتراحاتهم، فأبديت إعجابي ورضائي عن كل شيء.. إذ لا يوجد فعلاً ما يتوجب الشكوى أو التذمر أو حتى الاقتراح.

كانت تظن أنني مقيمة في البلد، وعندما عرفت الغرض من زيارتي أخبرتني مواسية أن لديها هي أيضاً ابن مريض في الثامنة عشرة يعاني من علة في القلب وقد أجرى حتى الآن 3 عمليات أولها عندما كان عمره 3 أيام، وفي نهاية اللقاء قدمت لي لوحاً من الشوكولا السويسرية تعبيراً عن شكرها للدقائق القليلة التي أخذتها من وقتي.

في محطة القطار في لوتسيرن اتجهت إلى مكتب النقل العام، وطلبت بطاقة تسمى البطاقة اليومية وهي عبارة عن مجموعة بطاقات ضمن بطاقة واحدة يمكن لصاحبها أن يشتريها حسب الطلب، وبما أن إقامتي لا تتجاوز الستة أيام فقد اشتريتها لهذه المدة.. حيث أدخل البطاقة في جهاز خرز البطاقات في اليوم الذي أنوي استخدامها فيه فيطبع عليها التاريخ أوتوماتيكيا وأتمكن من استخدامها طيلة اليوم المحدد وعلى أي خط من خطوط النقل العام للمدينة وضواحيها.. وهكذا دواليك.

قلت للموظفة أنني نسيت عنوان الفندق والمعلومات المتعلقة بكيفية الوصول إليه في البيت، فبحثت لي عن العنوان في الانترنت بسرعة وزودتني بخارطة للمدينة ورقم الحافلة التي توصلني إليه وخط سيرها ومواعيد انطلاقها!

الحافلات ما بين المدينة وضواحيها تسير بطاقة الكهرباء النظيفة بيئياً، وقد تكون قاطرة ومقطورة للمناطق الكثيرة السكان والحركة، وكل موقف مزود طبعاً بآلة إصدار بطاقات مزودة بخارطة للمدينة وخط سير الحافلة ليعرف الراكب وجهته الصحيحة وكذلك المبلغ المتوجب عليه دفعه حسب المسافة، ولا يوجد جابي؛ فالرقابة ذاتية.

تنطلق الحافلة في الموعد المحدد الظاهر على شاشة مضاءة في الموقف الرئيسي عند محطة القطار، وهي فسيحة مريحة من الداخل فيها مكان مخصص لعربة الأطفال أو كرسي المقعدين، ومزودة بشاشة تلفزيونية تعرض موجزاً سريعاً للأخبار وحالة الطقس وبعض الإعلانات بالصورة وبلا صوت.. أما الصوت فهو صوت نسائي واضح يصدر من كومبيوتر ليعلم الركاب بالموقف القادم، بينما تظهر على شاشة أخرى ساعة لضبط الوقت وعداد يتغير تلقائياً مع انطلاق الحافلة وهو يشير إلى عدد الدقائق ما بين كل موقف والذي يليه، وكل مقعد (وليس الباب فقط) مزود بزر أحمر يكبسه الراكب لتنبيه السائق للتوقف في الموقف التالي.

وضعت حقيبتي في غرفة الفندق وهرعت إلى المركز الطبي الذي نقلوا ابنتي إليه، ولم أجد صعوبة بالوصول إليه بعد أن زودتني المشرفة برسالة الكترونية بالعنوان ورقم الحافلة من مركز المدينة للضاحية، ومن الضاحية للمركز.

المركز طبعاً مزود بطل التجهيزات، والنظافة (كما هو الحال دوماً) سيدة الموقف..

الممرضات لا يعملن هنا لمجرد الحصول على مال عن طر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات على رمضان الدراما السورية

كتبها عائدة الخالدي ، في 13 أيلول 2010 الساعة: 05:52 ص

شهر رمضان بالنسبة لي هو شهر العبادات والتقشف، وليس لملء البطون ومتابعة المسلسلات التلفزيونية واحداً تلو الآخر من محطة لمحطة، لكن في فترات استراحة متقطعة سمحت لنفسي بمتابعة بعضاً منها:

أصبحت مشاهد "بقعة ضوء" عديمة الطعم ومكررة أو مقتبسة من نوادر سبق أن قرأتها من قبل عبر الانترنت.

"صبايا" مسلسل مائع وكوميديا خفيفة تعرّض للنقد العام الماضي لكنه تابع تقديم الجزء الثاني منه بعد أن حصد رصيداً من المعجبات الصبايا، ومنهم ابنة جيراننا المحجبة!

"ضيعة ضايعة" لم أشاهد جزئه الأول السنة الفائتة لكن إعجاب الناس به دفعني لمشاهدة بعض حلقاته، وكانت الحلقة الأخيرة روعة من حيث الفكرة والإخراج: كوميديا سوداء بجدارة تعبر عن واقع عربي مأساوي يدفع ضريبته البسطاء والطيبون من العامة.

"ما ملكت أيمانكم" عرض جريء لواقع اجتماعي معاش، ربما لا يخلو من بعض الهنات ولكن من الجيد أن تكون لدينا القدرة لمجابهة أنفسنا والوقوف أمام المرآة لنرى عيوبنا فيها بأعيننا ونلقي الضوء عليها.

"باب الحارة" بقي (رغم حفنة من أخطاء فنية وإخراجية وبضع مشاهد مبالغ فيها) الملحمة الرمضانية المفضلة:

شام الياسمين التي عرفها آباؤنا، شممنا بعض عبقها وتدفئنا ببعض حميميتها ونحن صغار، اختفت أبوابها منذ زمن بعيد، وبدأت غوطتها بالاختفاء رويداً رويداً، وليس لأولاد اليوم منها لهم سوى الاستمتاع على الشاشة بما هو انعكاس لما بقي في ذاكرة آبائهم وأجدادهم من ذكريات حلوة عنها ، لكنها تخرج من الشاشة لتعشعش في عقولهم وقلوبهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وظيفة شاغرة

كتبها عائدة الخالدي ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 10:14 ص

قالت له: أريد الطلاق..

هز كتفيه بلا مبالاة وهو يجيب: كما تشائين.

اتفقا على المخالعة كرمى للأولاد الذين (رغم تجاوزهم السن القانوني) سيبقون في رعايتها بناء على رغبتها، وعاد هو إلى الدولة الخليجية حيث يعمل.

كانت نفقة الأولاد تصل بالحوالة بانتظام في البداية، فلم تشغل بالها بالتفكير بعمل رغم ضآلة المبلغ المرسل، وخصصت وقتها لرعاية أولادها ومتابعة تحصيلهم الدراسي.

ثم بدأت تلك الحوالة تضل طريقها إلى الحساب المصرفي أحياناً بحجة أنه مفلس؛ فبدأت الوساوس تساورها مجدداً عن مشاريعه الفاشلة، وبدأت تفكر جدياً بالبحث عن عمل. 

لم يكن سن الأربعين سناً يزعجها، وظنت أن ما تشعر به من حيوية سينعكس على الآخرين فلا يهتمون أنها قد تجاوزت ربيع العمر.

لكن السؤال الأول الذي كان يُطرح عليها في معظم الأحيان على الهاتف عندما تتصل، وقبل تحديد موعد المقابلة، أو حتى السؤال عن مؤهلاتها، هو العمر؛ فيكون الاعتذار الفوري عن قبولها وينتهي الأمر.

أحياناً يغفل المعلن شرط العمر، ويكتفي بعبارة "حسنة المظهر"، وتذهب للمقابلة متساءلة عن مغزى تلك العبارة السخيفة.. فمن المؤكد أن من تبحث عن عمل من هذا النوع ستكون أنيقة ومرتبة، وبالتالي ذات مظهر حسن؛ لكنها تكتشف أن ما كان يعنيه رب العمل هو غير ما توصل إليه استنتاجها! 

تضحك بمرارة إذ تتذكر بعض من نماذج أولئك المدراء الذين قابلتهم؛ فقد أصاب الرعب أحدهم عندما أخبرته عبر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للأعصاب وللذاكرة

كتبها عائدة الخالدي ، في 1 أغسطس 2010 الساعة: 10:06 ص

  

باعتبار أن ابنتي مصابة بمرض يؤثر على جملتها العصبية بدأت الاهتمام بجمع المعلومات الطبية الطبيعية والتي لا تفيد المرضى وحسب؛ بل تفيدنا جميعاً.. نحن أبناء هذا العصر الحديث، المصابين بالعصبية والتوتر وارتفاع الضغط!

يعتبر التفاح من أنجح الأغذية في علاج آلام الأعصاب، وألم العصب ليس مستمراً ولكنه يحدث في دورات قصيرة تزداد بتعرض الجلد للبرد، ومن الآلام العصبية تلك التي تسمى بالاختلاج العصبي الذي يصيب الوجه، وقد يكون الألم العصبي في الوجه نتيجة لوجود تسوس بأحد الأسنان التي تتصل بأعصاب الوجه، أو يحدث الألم العصبي نتيجة لتراكم قذارة في الأذن، والألم العصبي خلف الرأس شائع جداً وهو يأتي نتيجة الجلوس في تيار هوائي.

ومن طرق معالجة الألم وضع زجاجات الماء الساخن فوق مكان الألم، أما الوصفات الطبيعية التي تعالج هذه الحالة فيأتي في مقدمتها التفاح، فيعصر، ويشرب مباشرة بمعدل ثلاث مرات في اليوم فهو جيد لتخفيف الآلام.

هذا، وتتعدد فوائد التفاح، وآخرها ما تؤكده البحوث من أهمية مضادات التأكسد التي يحتويها في منع بعض الأضرار التي تتعرض لها الذاكرة وفعاليات الدماغ بسبب أضرار الجذور الحرة الناتجة عن التلوث، لذا من المفيد تناول 2 ـ 3 تفاحات في اليوم، أو قدحاً كبيراً من عصير التفاح الذي يزودك بالمنفعة نفسها.

أما شراب قمر الدين المصنوع من المشمش؛ فهو بقوّي الأعصاب ويفتح الشهية ويقوّي نسج الخلايا  ومناعة الجسم ويرطب وينظف الامعاء، وهو يفيد المصابين بانحطاط قواهم الجسمية ويهدئ الأعصاب ويزيل الأرق وينشط نمو الأطفال ويفيد المسن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي